الموقف العدل من أتباع مرجئة العصر
للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع
تفريغ و تعليق
أبي عبد الله يوسف
س : شيخنا ما موقفنا من الشباب الذين ينسبون عباد القبور ، و المتلبسين بالشرك الأكبر ، و تاركي أعمال الجوارح بالكلية للإسلام ، ينسبونهم للإسلام ؟ و هؤلاء الشباب يا شيخنا قد نصحناهم ، و بيّنا لهم كلام العلماء ، و أعطيناهم الكتب و الأشرطة في ذلك ، لكنهم لا يستجيبون ، و يصرون على عقيدتهم شيخنا . بل زادوا و رمونا بالخارجية و الحدادية ( 1) و الله المستعان . و عندما نسألهم شيخنا عن حجتهم يقولون : هذا ما تعلمناه من شيوخنا كالشيخ ربيع المدخلي و غيره . فهل نستمر شيخنا في مجالستهم و نصحهم ؟ أم نفارقهم و نشتغل بغيرهم ؟ وفقكم الله .
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين أما بعد ؛
فقد سئل الشيخ عبد العزيز ابن باز عن هؤلاء فقال : هؤلاء جهال ، هؤلاء ما عندهم علم .(2 )